وصل حديثُا

فصول في الأدب مع الرسول

95ج.م

فصول في الأدب مع الرسول صل الله عليه وسلم


فهذه فصول حول أهمية الأدب وشدة الحاجة إليه، وكيف حث السلف الصالح على التأدب بالآداب الشرعية، والتنزه عما يخالفها، وكيف أدب العلماء من حاد عن هذه الآداب من المتعلمين، تتبعها - إن شاء الله تعالى - بفصول تتعلق بأدب الصحابة رض الله عنه مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وأدب أئمة الإسلام في كل عصر ، واجتهادهم إلى الغاية في رعاية حرمة جنابه الشريف صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وتحريم أذيته، دعا إليها نازلة اختلط فيها الحابل بالنابل، وتحقق فيها قول أبي حامد الغزالي رحمه الله: «لو سكت من لا يدري؛ لقلَّ الخلاف بين الخَلْق».

وقد أسميته فصول في الأدب مع الرسول صَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، سائلا الله عزوجل أن يثبتنا على الإسلام والسنة، ويجعل عاقبتنا برحمته الجنة، وأن يختم لنا بخاتمة السعادة، ويجعل آخر كلامنا في الدنيا الشهادة.


منتجات مشابهةمنتجات مشابهة

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...