
750ج.م
"رغبةً في تقريب تجربة العَيْش مع القرآن الكريم، والنهل من معينه واستلهام نُوره، كانت فكرة إخراج عمل تدبري، يقوم على استخلاص الهدايات من الآيات القرآنية. انطلق فريق العمل من رؤية واضحة لمفهوم التدبر، وهو النظر في آيات القرآن الكريم والتفكر في معانيها؛ بقصد اتعاظ القلب، وامتثال الجوارح، فاستخلص من بطون أمَّات كتب التفسير ما يصلح أن يكون بصائر تدبريةً وفق هذا المفهوم، وتتبَّعَ ما تسنّى له مما كتبه المعاصرون من هداياتٍ وتأملات، لتأتي مرحلة الصوغ بأسلوب محكم يتّسم بالاختصار والدقة والوضوح، مع العناية بإبراز جانب التزكية في الهداية والحث على العمل بمقتضاها.
ومن ثم كانت هذه الهدايات مستفادة من تدبرات السَّلف والخلف، مصوغة في قالب هداياتٍ إيمانية ووجدانية، علميّة وعملية، بأسلوب معاصر".