160ج.م
ليس حديثًا عن العبادات بوصفها أعمالًا تؤدَّىٰ فحسب، بل رحلةٌ إلى روح العبادة ومعانيها العميقة، خاصة الصلاة؛ لتنتقل من مجرد الأداء إلى لذة القرب، وتكشف لك المعاني الغائبة خلف زحام الحياة، وتفتح لقلبِك أبوابَ المعرفة بالله.