وصل حديثُا

إله الشاشة -الجرأة على الله-

630ج.م

إله الشاشة -الجرأة على الله- بين لاهوت الكنيسة ولاهوت الفلاسفة

يكشف الكتاب أن هذه الظاهرة ليست شطحة فنية عابرة ولا استفزازًا ثقافيًا بريئًا بل هو مشروع ممنهج لإعادة هندسة الوعي الإنساني تجاه الخالق. يعمل في صمت ويؤتي ثماره في اللاوعي قبل أن يستقر في القلب و العقل,

يتتبع الكتاب الجذور التاريخية لمشروع الإلحاد السينيمائي كاشفا أن ما تصنعه السينما اليوم ليس ابتكارًا . بل هو الثمرة الطبيعية لشجرة غرست منذ قرون. حين هدم لاهوت التجسيد المسيحي الجدار الفاصل بي الخالق والمخلوق ورسم الإله في صورة بشرية قابلة للإدراك والمساءلة. ثم جاءت الفلسفة الغربية لتتمرد على هذا الإله المؤنسن وتقصيه . فأفضى المسار كله إلى سينما صارت وعاءًا للإلحاد الفني، تصنع إلهًا رديئًا ثم تدعوا الناس إلى رفضه

منتجات مشابهةمنتجات مشابهة

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...