الاكثر مبيعًا

خديجة -ربة البيت وأم العيال-

280ج.م

المتأمل في حياة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها سيُدرك أن أكثر هذه الكتابات لا تقترب من حياتها أو تقف على حقيقتها بقدر ما تتحدث عنها بصورة إجمالية في أحداث السيرة، وأنها لم تحظ بالاهتمام اللائق بها رغم كونها النسخة المعيارية النسائية الكاملة في حياة الأمة بأسرها، والتي جعلها الله جل وعلا من معالم الاقتداء والاهتداء في حياة النساء إلى يوم القيامة.


وإنِّي أكاد أجزم أن الفتاة والمرأة المسلمة إن استعانت بالله جل وعلا، ودرسَت حياة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بغرض الاهتداء والاقتداء، لهو كفيل بتوفير الوقاية اللازمة لها والدروع السابغة من أكثر أمراض الواقع المعاصر الذي نعيشه، بل إن تأمُّل حياتها يُوفِّر للمرأة المسلمة المرجعية السليمة لإقامة البيوت على تقوى من الله وتلافي أكثر مشكلاتها، وأكثر من ذلك أنها تعين الفتاة المسلمة بصورة واضحة على اختيار الزوج الصالح المناسب، ومراحل التفكير بصورة متوازنة، لا سيما في واقعنا الذي تخلى فيه كثير من أولياء الأمور عن أدوارهم المركزية والضابطة لهذا الأمر، وكذلك توفر حياتها مرجعا مهما في طريقة التربية والتعامل مع الأبناء وتحمُّل الأعباء واجتياز المراحل المختلفة من الأحوال التي تمر على البيت المسلم.

منتجات مشابهةمنتجات مشابهة

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...