
قد ننظر للقرآن الكريم حفظًا، أو نقرؤه في الصلاة،
ونمضي بين آياته، لكن تظل داخلنا مسافة بين أن نقرأ
وبين أن نحاول معايشتها.
هذا الكتاب يقف في تلك المسافة.
ليس مثقلًا بالتفاصيل، وكذلك ليس سريعًا بلا عمق.
قراءة هادئة، وحكاية سلسلة لمعنى ينسكب في القلب دون تكلف.
ثم تُغلق الكتاب، وتفتح المصحف، وكأنك تقرأ السورة للمرة الأولى.
هذا هو مقصودي من الكتاب.
من الفاتحة وحتى سورة الكهف:
📖 " لكل سـورة حـكاية".. كتابك إلى جوار المصحف.