
كم مرة غضبنا من تصرّفات أبنائنا، وسارعنا إلى تصحيحها، دون أن نتوقّف لنسأل: لماذا يتصرّف هكذا؟
فوراء العناد قد يكون احتياجًا لم نفهمه، ووراء الغضب مشاعر لم يعرف كيف يعبّر عنها، ووراء كل سلوكٍ نريد تغييره، طفلٌ يحتاج أن نفهمه أولًا.
لذلك نحتاج أن نتعلّم كيف نفهم أبناءنا قبل أن نحكم عليهم، ونبحث عمّا وراء سلوكهم قبل أن نسعى لتغييره، ونقترب من عوالمهم الصغيرة، لنحسن تربيتهم ونرعى فطرتهم.